الأحد، 15 يوليو 2012
السبت، 14 يوليو 2012
الأحد، 8 يوليو 2012
ولمـــــــا تلاقينا علــى سفحِ رامـــــــــــــةٍ
ولمـــــــا تلاقينا علــى سفحِ رامـــــــــــــةٍ
وجدتُ بنانَ العــــــــــــــــــــــــــامــــريةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكف بعدَ فراقنا
قالت معاذَ الـلــــــــــــــــــــــــــــــــهِ ذلكَ ما جرا
ولكني لما رأيتـــــــــــــــــــــــــــكَ راحلاً
بكيـــــــــــــــــــــــتُ دماً حتى بللتُ به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصــــــــــــــــــــــارت خضاباً بالأكفِ كما ترا
وجدتُ بنانَ العــــــــــــــــــــــــــامــــريةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكف بعدَ فراقنا
قالت معاذَ الـلــــــــــــــــــــــــــــــــهِ ذلكَ ما جرا
ولكني لما رأيتـــــــــــــــــــــــــــكَ راحلاً
بكيـــــــــــــــــــــــتُ دماً حتى بللتُ به الثرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصــــــــــــــــــــــارت خضاباً بالأكفِ كما ترا
خبرني عصفور الكلام الجميل
خبرني عصفور الكلام الجميل
أنك حين قرأتني بكيتي....أنكِ تواريتي خلفَ دمعة تهدرُ كبحر......أحجمت عن زرقةِ السماء ليسكن في أعماقكِ ليلُ المسافات
خبرني أنك تؤجلين أفراحك للصدفة
تؤجلين بريق عينيكِ للقاءٍ يهطلُ بغتة في حقول الروح
أنكِ تخفين ياسمينَ أشواقكِ عن يديكِ....
وتكتمين صراخَ أنفاسكعن حشرية قلمكِ الائب حول كتابِ العمر..
وأنكِ تهربين مني إليكِ ...توغلين في مسامات الهجر كي لا يلمحكِ صقرُ اللهفةِ في عيني..
خبرني أنك إنزويتي في ورقةٍ بيضاء ....وأنكِ تعاندين أن تكوني الحبر وترفضين أن تصيري الكلمات
وتنأي عن أبجدية الأناملحين تشتبكُ كأشجارِ الغابة لترأب تصدع الريح..
يالهذه المؤجلة من المواعيد
المؤجلة من الكلمات
المؤجلة من الحريق
وكأن في أعمارنا بقيةٌ من رمق...كأن في أيامنا القادمات متسعاً للصبر..
وملجأً للإنتظار..وكأننا عامدون نغضُ الطرفَ عن يباسنا..عن تصحر العمر..
ومن بين أصابعنا يتفلتُ جمرُ اللقاءمن خلالِ عروقنا يتسربُ الوقتُ الضائع..وكأن هذه الأرض إكراماً لنا لن تدور حتى نلتقي ذاتَ إرتطام...وكأن النيازك ستستحيلُ إلى نيازك في قمصانِ عناقنا الآتي.....
كلُ شئٍ مؤجل يذوبُ أمام عيوننا كالسراب....كل لحظة لا نمسكُ بجدائلها ونشدها إلى شرفتِ الوجدِ لن توجدَ من جديد...
كلُ صباحٍ يمرُ ولا نكونُ شمسهُ الصاحية ...مطفأ حتى إشعارٍ بعيد
خبرني عصفورُ الكلامِ الجميل....
أنكِ تعتصمين في مرجلِ السكوت..وأن عيناكِ غابتا لهفة ..ويديكِ مواسمث قمحٍ وخير....وأن النابضَ الذي في صدركِ يصيرُ مساءً كجرسِ الكنيسة ...و أن أسراباً من السنونو تهرعُ إلى شعركِ و تسكنُ في رموشكِ كلُ الحساسين
خبرني أنك إنتظارٌ سيحين......
وأنك ترتعشين أمام مطرِ الأسئلة....
وأن الكلماتِ التي أخطها بدمي تصلكِ ...
وأنك مصبُ ينابيعي...وحقلُ خطاي الهائمات...وأنني عريس الذاكرة وجنيُ الفراديس الحالمة....وأنني أبجديتكِ الجديدة يوم تعلنين الفرح
خبرني عصفورُ الكلام الجميل.....خبرني
لكني مقتولٌ في إنتظارِ بسمتك....مسكونٌ بالهلع والتعاويذ ...
فمتى تخرجين من قافلةِ الإنتظار لتعلني رحلتكِ إلى فضائي يا قمري الوحيد....................................
لا تستغربي تكسيري المفاجأ لحواجز الصمت فأنا كالغيومِ المهاجرة من المحيط.......................
أسلوبي هو الصواعقُ بالوعيد
أنك حين قرأتني بكيتي....أنكِ تواريتي خلفَ دمعة تهدرُ كبحر......أحجمت عن زرقةِ السماء ليسكن في أعماقكِ ليلُ المسافات
خبرني أنك تؤجلين أفراحك للصدفة
تؤجلين بريق عينيكِ للقاءٍ يهطلُ بغتة في حقول الروح
أنكِ تخفين ياسمينَ أشواقكِ عن يديكِ....
وتكتمين صراخَ أنفاسكعن حشرية قلمكِ الائب حول كتابِ العمر..
وأنكِ تهربين مني إليكِ ...توغلين في مسامات الهجر كي لا يلمحكِ صقرُ اللهفةِ في عيني..
خبرني أنك إنزويتي في ورقةٍ بيضاء ....وأنكِ تعاندين أن تكوني الحبر وترفضين أن تصيري الكلمات
وتنأي عن أبجدية الأناملحين تشتبكُ كأشجارِ الغابة لترأب تصدع الريح..
يالهذه المؤجلة من المواعيد
المؤجلة من الكلمات
المؤجلة من الحريق
وكأن في أعمارنا بقيةٌ من رمق...كأن في أيامنا القادمات متسعاً للصبر..
وملجأً للإنتظار..وكأننا عامدون نغضُ الطرفَ عن يباسنا..عن تصحر العمر..
ومن بين أصابعنا يتفلتُ جمرُ اللقاءمن خلالِ عروقنا يتسربُ الوقتُ الضائع..وكأن هذه الأرض إكراماً لنا لن تدور حتى نلتقي ذاتَ إرتطام...وكأن النيازك ستستحيلُ إلى نيازك في قمصانِ عناقنا الآتي.....
كلُ شئٍ مؤجل يذوبُ أمام عيوننا كالسراب....كل لحظة لا نمسكُ بجدائلها ونشدها إلى شرفتِ الوجدِ لن توجدَ من جديد...
كلُ صباحٍ يمرُ ولا نكونُ شمسهُ الصاحية ...مطفأ حتى إشعارٍ بعيد
خبرني عصفورُ الكلامِ الجميل....
أنكِ تعتصمين في مرجلِ السكوت..وأن عيناكِ غابتا لهفة ..ويديكِ مواسمث قمحٍ وخير....وأن النابضَ الذي في صدركِ يصيرُ مساءً كجرسِ الكنيسة ...و أن أسراباً من السنونو تهرعُ إلى شعركِ و تسكنُ في رموشكِ كلُ الحساسين
خبرني أنك إنتظارٌ سيحين......
وأنك ترتعشين أمام مطرِ الأسئلة....
وأن الكلماتِ التي أخطها بدمي تصلكِ ...
وأنك مصبُ ينابيعي...وحقلُ خطاي الهائمات...وأنني عريس الذاكرة وجنيُ الفراديس الحالمة....وأنني أبجديتكِ الجديدة يوم تعلنين الفرح
خبرني عصفورُ الكلام الجميل.....خبرني
لكني مقتولٌ في إنتظارِ بسمتك....مسكونٌ بالهلع والتعاويذ ...
فمتى تخرجين من قافلةِ الإنتظار لتعلني رحلتكِ إلى فضائي يا قمري الوحيد....................................
لا تستغربي تكسيري المفاجأ لحواجز الصمت فأنا كالغيومِ المهاجرة من المحيط.......................
أسلوبي هو الصواعقُ بالوعيد
أيتها المسافرة التي لم تسافر :
أيتها المسافرة التي لم تسافر :
عندما كنت هنا ..
كان الزمن مفصلاً على مقياس جسدك ..
وكان الشجر يورق معك .. والأنهار تفيض معك .
والقمر يستدير مع استدارة صدرك ..
والحنطة تتكاثر تحت إبطيك ..
والضفادع تسبح في مياه ركبتيك ..
والعصافير تتعلم الطيران في سهولك المفتوحه ..
والشمس تشرق من شفتك العليا ..
وتغيب تحت شفتك السفلى ..
والقصائد تتساقط الواحدة بعد الأخرى
في سلال نهديك ..
عندما كنت هنا ..
كان الزمن مفصلاً على مقياس جسدك ..
وكان الشجر يورق معك .. والأنهار تفيض معك .
والقمر يستدير مع استدارة صدرك ..
والحنطة تتكاثر تحت إبطيك ..
والضفادع تسبح في مياه ركبتيك ..
والعصافير تتعلم الطيران في سهولك المفتوحه ..
والشمس تشرق من شفتك العليا ..
وتغيب تحت شفتك السفلى ..
والقصائد تتساقط الواحدة بعد الأخرى
في سلال نهديك ..
لم يعد مسموحاً
لم يعد مسموحاً لك أن تسافري
إلى اي مكان آخر.
إلى أي وطن آخر .
أنا آخر وطن تلتجئين إليه
يعطيك شرعية الحب ..
ويمنحك السلام والسلامه ..
لم يعد مسموحاً لك ..
أن تغادري أقاليمي الإستوائية
فصدري هو آخر شاطئ رملي .
تريحين عليه رأسك المتعب .
آخر منفى ..
يفتح أمامك أبوابه
ويمنحك جنسيته ويطعمك تفاحة الشعر ..
وخبز الحريه ..
يا سيدتي
يا سيدتي سافري على أي طائرة تريدين .
على أ سفينة تريدين . إلى اي جزيرة تريدين .
ولكنك لن تستطيعي أن تهربي
لا من الجغرافيا ولا من التاريخ ، ولا من تضاريس جسدي ..
لن تستطيعي أن تطيري بعكس اتجاه العشق ..
وعكس اتجاه الأنوثه ..
فأنا الذي أرسم جغرافيتك بيدي ..
وأرسم خطوط الطول والعرض على جسدك ..
وأنا الذي أحدد مكان خط الإستواء ..
فإلىأين تذهبين ؟؟..
السبت، 7 يوليو 2012
الخميس، 5 يوليو 2012
سبحانك ربي ما اعظمك
لما قرئت القصه والله زهلت سبحان الله على معجزاته ربي مأعظمك
أمراتان في امريكا وضعتا في نفس الوقت واحدة انجبت ولد والاخرى بنت وبسب خطأ من الممرضات لم تعرفن من انجبت الولد ومن انجبت البنت. بعد ذلك قاموا بفحص الدم وDNA فوجودو النتيجة متقاربة جداً جعل الاطباء في حيرة من أمرهم ولم يستطيعوا حل هذه المشكلة والامرأتان تصران كل واحدة منهن أنها هي التي انجبت الولد .. المهم قاموا الاطباء في المستشفي بابلاغ المسؤلين عن هذه المشكلة.. وعند وصول الخبر للمسؤلين قالوا.. لا يحل هذه المشكلة غير المسلمين.. حيث قاموا بالاتصال بأحد الاخوة في الملكة العربية السعودية وجاء الحوار كالتالي.. الامريكان: الم تقولوا أن كل مشكلة إلا ولها حل في دينكم فقال: بلى فاخبره القصة فقال: الحل بسيط جدا خذ قطرات من الحليب لكلا الامرأتين وقم بفحصه. فالحليب الذي يحتوى على أكثر مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت الولد.. والحليب الذي يحتوى على اقل مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت البنت. فذهب الاطباء واخذوا عينات من الحليب وقاموا بفحصها وفعلا وجدوا الفرق بينهما وعلموا من منهما انجبت الولد و البنت.
حيث يقول الله تعالى ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
((( أجمل ما قرأت اليوم )))
سبحانك ربي ما اعظمك
See

الأربعاء، 4 يوليو 2012
دروس من كل الجنسيات
دروس من كل الجنسيات !
الدرس الأول:
(بريطاني)
دخل رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي دخلته زوجته
رن جرس الباب فسارعت الزوجة بالخروج لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ 800 دولار التي استدانها مني؟
العبرة من القصة
حرصك على تزويد شركائك .. بأرقام الإيرادات والمدفوعات،قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.
الدرس الثاني
(امريكي)
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وماإن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المرسوم 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمرسوم 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.
كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية؟؟
وصلا إلى الكنيسة.
رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المرسوم 129:
“واصل السعي..حقق ما تصبو إليه.،، ابلغ منتهاه .. ستنال المجد.”
العبرة من القصة:
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.
الدرس الثالث
(عربي)
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا ..
أثناء تقليبهم للمصباح،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة..ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع بالهتاف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.
عندها.. قفز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.
وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
العبرة من القصة
اجعل مديرك أول المتكلمين .. حتى تعرف اتجاه الحديث.
الدرس الرابع
(فرنسي)
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان..وما إن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
العبرة من القصة
لايمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من الناس اللي فوق!
الدرس الخامس
(ايطالي)
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- أجاب الثـور: ولم لا ؟ يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان..
في اليوم الأول..سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
في اليوم الثاني..حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث.. كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
العبرة من القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى..ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
الدرس السادس
(روسي)
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى على الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.وبعد أن استحال التراب وحلاً ..
انتشل الذئب البلبل وأكله.
العبرة من القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.!
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا .
3) حينما تكون غارقًا في الوحل .. فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا ..!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.gif)








