الأحد، 15 يوليو 2012

بشر الأسيدي وهند



هو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي وأما هي فهند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة لبشر..


نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ
أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه.
فإذا ما مر إضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه
المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو
القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته.. فتناجي نفسها وتقول:


أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم .. وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي

تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي .. أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي

فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها .. تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي

ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا .. ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ

تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى .. وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ

وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر .. فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي


ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه
فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما
وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها.
فقالت الجارية:
"إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه

وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو الجارية وسألها:
"هل سيدتك عذراء أم ذات بعل".

فقالت الجارية: "بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة".

فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها تجاه زوجها ودعاها
إلى الإعتصام بكلام الله وقال:


عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه .. نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ

وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي .. نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ

فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً .. وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ


وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها نفسها كثيراً فبكت
بكاء مراً وكتبت إليه تقول:

أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي .. حسرةٍ من لوعتي وتسهدي

فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي .. وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ


ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على بشر ما هي فيه فكتب
لها هذه الأبيات:

أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ .. ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي

أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ .. فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي

بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ .. فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي


لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من حبه، وكل العادات
والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها فكتب :


إن الذي منع الزيارة فاعلمي .. خوف الفساد عليك أن لا تعتدي

وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى .. فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ

فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه تقول:


أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى .. ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ

إني بُليت وقد تجافاني الصفا .. فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ

ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا .. جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ

فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله:


لا والذي رفعَ السماءَ بأمره .. ودحى بساط الأرض باستحكامِ

وهو الذي بعثَ النبي محمداً .. بشريعة الإيمان والإسلامِ

لم أعصِ ربي في هواك وإنني .. لمطهر من سائر الآثامِ

وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً، فلما إمتنع كتبت له:


سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً .. أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا

حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ .. وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا

وتشتكي محنة في الحب نازلة .. وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ

بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ .. وبامتناع طبيب لا يداويكَ

ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً .. وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ


فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات
فقال للوصيفة: "لأمر ما لا أمر". فلما جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول:


كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ .. وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ

لا تطردنّ رسولي وارثينّ له .. إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ

واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً .. ودمع عيني على خديَّ محدورُ

أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ .. وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ


وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر عطرها، تقطف من محياه
كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف تعيش إن حجب عنها؟؟
وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء تراب ليلاً. ووقفت
جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها، فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً
فبعث زوجها إلى الأطباء فقالت له:


"لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي، قهرني جني في مغتسلي فقال لي: تحولي
عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير".

فأجابها الزوج: ما أهون هذا فقالت: إني رأيت في منامي أن أسكن بطحاء تراب
فقال: "اسكني بنا حيث شئت".

فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في النظر إليه كل غداة
إذا غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى برئت من مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها زوجها:
"إني لأرجو أن يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني بطحاء تراب فاكثري من الدعاء".

وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت إليها ما أبتليت به
وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر

فقالت لها العجوز: لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه
ولا يشعر بمكانك فقالت "ليت ذاك قد كان. ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت
لها هند:


ساعديني واكشفي عني الكروب .. ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ

واندبي حظي ونوحي علناً .. إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ

ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ .. لا ولا يعقوب بالحزنِ العجيبْ


فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب لها رسالة إلى

إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه وهند تسمع كلامهما. فلما فرغ قالت

العجوز لبشر: يا فتى، إني أراك مسحوراً فقال لها: ما أعلمك بذلك؟ فأجابته:

ما قلت لك إلا وأنا متيقنة فانصرف عني اليوم حتى أنظر في أمرك.

ثم دخلت إلى هند وبشّرتها قائلة: إني أراه فتى حدثاً ولا عهد له بالنساء

ومتى ما أتى وزيّنتك وطيّبتك وأدخلتك عليه غلبت شهوته وهواه دينه.

وفي مرة كانت قدإاتفقت فيها مع هند، دعته لتنظر له نجمه فأدخلته إليها

وأغلقت الباب عليهما فلم يشعر إلاّ والباب أقفل ووقفت أمامه حسناء كأنها

البدر وقد إرتمت عليه وأخذته إليها وهي تقول:


يا بشر واصلني وكنْ بي لطيفاً .. إني رأيتك بالكمالِ ظريفا

وانظر إلى جسمي وما قد حلّ بي .. فتراه صار من الغرام نحيفا


فلما رأها راعه جمالها وعلم ببراعته أنها هند التي هجر مقره من أجلها
فتباعد عنها متعطفاً وأنشد متلطفاً:


ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ .. حتى يكونُ عن الحرامِ عفيفَا

فإذا تجنب عن معاصي ربه .. فهنالك يدعى عاشقا وظريفا


فجاء زوج هند في غير عادته في كل يوم فوجد مع إمرأته رجلاً في البيت فطلقها

ولبب الفتى أي طوقه وجره وذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فكبى بشر أمام الرسول وحلف بأنه ما كذبه منذ صدقه وما كفر بالله منذ آمن به

وقص على النبي صلى الله عليه وسلم قصته. فبعث النبي إلى العجوز وهند فأقرتا بين يديه فقال:

"الحمد لله الذي جعل من أمتي نظير يوسف الصديق". فأدب العجوز وأعاد هند إلى
منزلها.


بعد هذه الحادثة هاج بشر بحب هند وإنتظر إنتهاء عدتها ليخطبها، لكن هند
رفضت أن تتزوجه بعد أن فضحها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءها رسول من أهله يعلمها بأنه طريح الفراش وقد يموت إن هي لم ترض به فقالت: أماته الله فطالما
أمرضني فكتب إليها يقول:


أرى القلب بعد الصبر أضحى مضيّعا .. وأبقيت مالي في هواك مضيّعا

فلا تبخلي يا هندُ بالوصل وارحمي .. أسير هوى بالحبِ صارَ مَضْيّعَا

فلما وصلتها الأبيات كتبت تحتها تقول:

أتطلب يا غدَّار وصلي بعدما .. أسأت ووصلي منك أضحى مضيّعَا

ولما رجوتُ الوصلَ منك قطعته .. وأسقيتني كأساً من الحزن مُتْرَعا

واخجلتني عند النبي محمد .. فكادت عيوني أن تسيل وتطلعا


وزادت هذه الأبيات من لوعته وأضرمت نيران الحب في قلبه فكتب إليها:


سلام الله من بعد البعاد .. على الشمس المنيرةِ في البلادِ

سلام الله يا هندُ عليك .. ورحمته إلى ييومِ التنادي

وحقِّ الله لا ينساك قلبي .. إلى يوم القيامةِ يا مرادي

فرقّي وارحمي مضنى كَئيباً .. فبشر صار ملقى في الوسادِ

فداوي سقمه بالقرب يوماً .. فقلبي ذابَ من ألم البعادِ


لكن جرحها كان أكبر من أن تبلسمه الكلمات وفضيحتها كانت أوسع من أن تحصرها
الزفرات فردت عليه تقول:

سلامُ الله من شمسِ البلادِ .. على الصبَّ الموسد في المهادِ

فإن ترجُ الوصال وتشتهيه .. فأنت من الوصالِ على بعادِ

فلست بنائلٍ منّي وصالاً .. ولا يدنو بياضك من سوادي

ولا تبلغ مرادك من وصالي .. إلى يوم القيامةِ والتنادي

فلما وصل إليه الكتاب إمتنع عن الطعام والشراب حتى إشتدت علّته وكانت له
أخت تواسيه فطلب منها أن تأتيه بهند. فلما علمت هند بأنه على آخر رمق من
الحياة سارت معها إليه فوجدته يقول:


إلهي إني قد بُليت من الهوى .. وأصبحتُ ياذا العرش في أشغل الشغلِ

أكابد نفساً قد تولّى بها الهوى .. وقد ملّ إخواني وقد ملّني أهلي

وقد أيقنتْ نفسي بأني هالكٌ .. بهندٍ وأني قد وهبتُ لها قتلي

وأني وإن كانت إلي مُسيئة .. يشقُّ عليَّ أن تعذّب من أجلي


فبكت هند وبكى معها كل من كان حاضراً وأنشدت:


أيا بشر حالك قد فنى جسدي .. وألهب النار في جسمي وفي كبدي

وفاض دمعي على الخدين منسكباً .. وخانني الدهر فيكم وانقضى رشدي

ما كان قصدي بهذا الحال أنظركم .. لا والذي خلقَ الإنسانَ من كمدِ


فما سمع كلامها أوما إليها وأنشد:

أيا هند إذا مرّت عليك جنازتي .. فنوحي بحزنٍ ثم في النوح رنّمي

وقولي إذا مرّت عليك جنازتي .. وشيري بعينيك عليَّ وسلّمي

وقولي رعاكَ اللهُ يا ميَّّتَ الهوى .. وأسكنكَ الفردوسَ إن كنتَ مسلم


ثم شهق شهقة وفارقت روحه الدنيا فلما رأته إرتمت عليه وأنشدت:


أيا عينُ نوحي على بشر بتغرير .. ألا ترويه من دمعي بتقديرِ

يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دماً .. لأنه كان في الطاعات محبورِ

لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ .. لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ

ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ .. تلقى النعيم بها بالخير موفورِ


ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما ودفنوهما معاً .

***********************

يقال أن هذه قصة مختلقة .. لكن هل يمكن أن نرى مثلها في هذا الزمان أم أنها خيال ؟!

السبت، 14 يوليو 2012

خير جليس بالزمان كتاب



اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
السيرة النبوية
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل
اضغط هنا للاشتراك في مجموعة عالم كوكتيل

الأحد، 8 يوليو 2012

ولمـــــــا تلاقينا علــى سفحِ رامـــــــــــــةٍ


ولمـــــــا تلاقينا علــى سفحِ رامـــــــــــــةٍ
وجدتُ بنانَ العــــــــــــــــــــــــــامــــريةِ أحمرا

فقلتُ خضبتِ الكف بعدَ فراقنا
قالت معاذَ الـلــــــــــــــــــــــــــــــــهِ ذلكَ ما جرا

ولكني لما رأيتـــــــــــــــــــــــــــكَ راحلاً
بكيـــــــــــــــــــــــتُ دماً حتى بللتُ به الثرى

مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعي
فصــــــــــــــــــــــارت خضاباً بالأكفِ كما ترا

خبرني عصفور الكلام الجميل


خبرني عصفور الكلام الجميل
أنك حين قرأتني بكيتي....أنكِ تواريتي خلفَ دمعة تهدرُ كبحر......أحجمت عن زرقةِ السماء ليسكن في أعماقكِ ليلُ المسافات
خبرني أنك تؤجلين أفراحك للصدفة
تؤجلين بريق عينيكِ للقاءٍ يهطلُ بغتة في حقول الروح
أنكِ تخفين ياسمينَ أشواقكِ عن يديكِ....
وتكتمين صراخَ أنفاسكعن حشرية قلمكِ الائب حول كتابِ العمر..
وأنكِ تهربين مني إليكِ ...توغلين في مسامات الهجر كي لا يلمحكِ صقرُ اللهفةِ في عيني..
خبرني أنك إنزويتي في ورقةٍ بيضاء ....وأنكِ تعاندين أن تكوني الحبر وترفضين أن تصيري الكلمات
وتنأي عن أبجدية الأناملحين تشتبكُ كأشجارِ الغابة لترأب تصدع الريح..
يالهذه المؤجلة من المواعيد
المؤجلة من الكلمات
المؤجلة من الحريق
وكأن في أعمارنا بقيةٌ من رمق...كأن في أيامنا القادمات متسعاً للصبر..
وملجأً للإنتظار..وكأننا عامدون نغضُ الطرفَ عن يباسنا..عن تصحر العمر..
ومن بين أصابعنا يتفلتُ جمرُ اللقاءمن خلالِ عروقنا يتسربُ الوقتُ الضائع..وكأن هذه الأرض إكراماً لنا لن تدور حتى نلتقي ذاتَ إرتطام...وكأن النيازك ستستحيلُ إلى نيازك في قمصانِ عناقنا الآتي.....
كلُ شئٍ مؤجل يذوبُ أمام عيوننا كالسراب....كل لحظة لا نمسكُ بجدائلها ونشدها إلى شرفتِ الوجدِ لن توجدَ من جديد...
كلُ صباحٍ يمرُ ولا نكونُ شمسهُ الصاحية ...مطفأ حتى إشعارٍ بعيد

خبرني عصفورُ الكلامِ الجميل....
أنكِ تعتصمين في مرجلِ السكوت..وأن عيناكِ غابتا لهفة ..ويديكِ مواسمث قمحٍ وخير....وأن النابضَ الذي في صدركِ يصيرُ مساءً كجرسِ الكنيسة ...و أن أسراباً من السنونو تهرعُ إلى شعركِ و تسكنُ في رموشكِ كلُ الحساسين
خبرني أنك إنتظارٌ سيحين......
وأنك ترتعشين أمام مطرِ الأسئلة....
وأن الكلماتِ التي أخطها بدمي تصلكِ ...
وأنك مصبُ ينابيعي...وحقلُ خطاي الهائمات...وأنني عريس الذاكرة وجنيُ الفراديس الحالمة....وأنني أبجديتكِ الجديدة يوم تعلنين الفرح

خبرني عصفورُ الكلام الجميل.....خبرني
لكني مقتولٌ في إنتظارِ بسمتك....مسكونٌ بالهلع والتعاويذ ...
فمتى تخرجين من قافلةِ الإنتظار لتعلني رحلتكِ إلى فضائي يا قمري الوحيد....................................
لا تستغربي تكسيري المفاجأ لحواجز الصمت فأنا كالغيومِ المهاجرة من المحيط.......................
أسلوبي هو الصواعقُ بالوعيد

أيتها المسافرة التي لم تسافر :


أيتها المسافرة التي لم تسافر :
عندما كنت هنا ..
كان الزمن مفصلاً على مقياس جسدك ..
وكان الشجر يورق معك .. والأنهار تفيض معك .
والقمر يستدير مع استدارة صدرك ..
والحنطة تتكاثر تحت إبطيك ..
والضفادع تسبح في مياه ركبتيك ..
والعصافير تتعلم الطيران في سهولك المفتوحه ..
والشمس تشرق من شفتك العليا ..
وتغيب تحت شفتك السفلى ..
والقصائد تتساقط الواحدة بعد الأخرى
في سلال نهديك ..

لم يعد مسموحاً


لم يعد مسموحاً لك أن تسافري
إلى اي مكان آخر.
إلى أي وطن آخر .
أنا آخر وطن تلتجئين إليه
يعطيك شرعية الحب ..
ويمنحك السلام والسلامه ..

لم يعد مسموحاً لك ..
أن تغادري أقاليمي الإستوائية
فصدري هو آخر شاطئ رملي .
تريحين عليه رأسك المتعب .
آخر منفى ..
يفتح أمامك أبوابه
ويمنحك جنسيته ويطعمك تفاحة الشعر ..
وخبز الحريه ..

يا سيدتي



يا سيدتي سافري على أي طائرة تريدين .
على أ سفينة تريدين . إلى اي جزيرة تريدين .
ولكنك لن تستطيعي أن تهربي
لا من الجغرافيا ولا من التاريخ ، ولا من تضاريس جسدي ..
لن تستطيعي أن تطيري بعكس اتجاه العشق ..
وعكس اتجاه الأنوثه ..
فأنا الذي أرسم جغرافيتك بيدي ..
وأرسم خطوط الطول والعرض على جسدك ..
وأنا الذي أحدد مكان خط الإستواء ..
فإلىأين تذهبين ؟؟..

السبت، 7 يوليو 2012

حبيبي




لآ أُريدُ من وقتكِ سوىْ


[ ثلآثة و عشرونَ سآعة و تسعٌ و خمسونَ دقيقة ]



فقط !! گي أگونَ بِـ خير ..



و مآ تبقّى من آلوقت 


،
لكِ كآمل آلحريّة أن تفعلي بهِ مآ تشائين .! :)




الخميس، 5 يوليو 2012

سبحانك ربي ما اعظمك


لما قرئت القصه والله زهلت سبحان الله على معجزاته ربي مأعظمك

أمراتان في امريكا وضعتا في نفس الوقت واحدة انجبت ولد والاخرى بنت وبسب خطأ من الممرضات لم تعرفن من انجبت الولد ومن انجبت البنت. بعد ذلك قاموا بفحص الدم وDNA فوجودو النتيجة متقاربة جداً جعل الاطباء في حيرة من أمرهم ولم يستطيعوا حل هذه المشكلة والامرأتان تصران كل واحدة منهن أنها هي التي انجبت الولد .. المهم قاموا الاطباء في المستشفي بابلاغ المسؤلين عن هذه المشكلة.. وعند وصول الخبر للمسؤلين قالوا.. لا يحل هذه المشكلة غير المسلمين.. حيث قاموا بالاتصال بأحد الاخوة في الملكة العربية السعودية وجاء الحوار كالتالي.. الامريكان: الم تقولوا أن كل مشكلة إلا ولها حل في دينكم فقال: بلى فاخبره القصة فقال: الحل بسيط جدا خذ قطرات من الحليب لكلا الامرأتين وقم بفحصه. فالحليب الذي يحتوى على أكثر مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت الولد.. والحليب الذي يحتوى على اقل مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت البنت. فذهب الاطباء واخذوا عينات من الحليب وقاموا بفحصها وفعلا وجدوا الفرق بينهما وعلموا من منهما انجبت الولد و البنت.
حيث يقول الله تعالى ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
((( أجمل ما قرأت اليوم )))

سبحانك ربي ما اعظمك



See
لما قرئت القصه والله زهلت سبحان الله على معجزاته ربي مأعظمك

أمراتان في امريكا وضعتا في نفس الوقت واحدة انجبت ولد والاخرى بنت وبسب خطأ من الممرضات لم تعرفن من انجبت الولد ومن انجبت البنت. بعد ذلك قاموا بفحص الدم وDNA فوجودو النتيجة متقاربة جداً جعل الاطباء في حيرة من أمرهم ولم يستطيعوا حل هذه المشكلة والامرأتان تصران كل واحدة منهن أنها هي التي انجبت الولد .. المهم قاموا الاطباء في المستشفي بابلاغ المسؤلين عن هذه المشكلة.. وعند وصول الخبر للمسؤلين قالوا.. لا يحل هذه المشكلة غير المسلمين.. حيث قاموا بالاتصال بأحد الاخوة في الملكة العربية السعودية وجاء الحوار كالتالي.. الامريكان: الم تقولوا أن كل مشكلة إلا ولها حل في دينكم فقال: بلى فاخبره القصة فقال: الحل بسيط جدا خذ قطرات من الحليب لكلا الامرأتين وقم بفحصه. فالحليب الذي يحتوى على أكثر مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت الولد.. والحليب الذي يحتوى على اقل مواد غنية ومغذية فهي المرأة التي انجبت البنت. فذهب الاطباء واخذوا عينات من الحليب وقاموا بفحصها وفعلا وجدوا الفرق بينهما وعلموا من منهما انجبت الولد و البنت.
حيث يقول الله تعالى ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
((( أجمل ما قرأت اليوم )))

سبحانك ربي ما اعظمك

copied

الأربعاء، 4 يوليو 2012

دروس من كل الجنسيات


دروس من كل الجنسيات !

lessons دروس من كل الجنسيات !
الدرس الأول:
(بريطاني)
دخل رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي دخلته زوجته
رن جرس الباب فسارعت الزوجة بالخروج لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ 800 دولار التي استدانها مني؟

العبرة من القصة
حرصك على تزويد شركائك .. بأرقام الإيرادات والمدفوعات،قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.
الدرس الثاني
(امريكي)
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وماإن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المرسوم 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمرسوم 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.
كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية؟؟
وصلا إلى الكنيسة.
رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المرسوم 129:
“واصل السعي..حقق ما تصبو إليه.،، ابلغ منتهاه .. ستنال المجد.”
العبرة من القصة:
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.
الدرس الثالث
(عربي)
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا ..
أثناء تقليبهم للمصباح،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة..ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع بالهتاف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.
عندها.. قفز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.
وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
العبرة من القصة
اجعل مديرك أول المتكلمين .. حتى تعرف اتجاه الحديث.
الدرس الرابع
(فرنسي)
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان..وما إن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
العبرة من القصة
لايمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من الناس اللي فوق!

الدرس الخامس
(ايطالي)
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- أجاب الثـور: ولم لا ؟ يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان..
في اليوم الأول..سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
في اليوم الثاني..حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث.. كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
العبرة من القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى..ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.
الدرس السادس
(روسي)
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى على الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.وبعد أن استحال التراب وحلاً ..
انتشل الذئب البلبل وأكله.
العبرة من القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.!
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا .
3) حينما تكون غارقًا في الوحل .. فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا ..!!